كان أستاذاً جامعياً، منغمساً في بحثه المفضل... حتى ظهرت هي... كانت فتاة جامعية، عادية المظهر وغير ملفتة للنظر. دعوتها إلى منزلي لأنها أرادت قراءة النسخة الأصلية من كتاب، لكنها أغمي عليها. عندما انتبهت، كانت أطرافها مقيدة، ولعقت أسفل بطني بابتسامة... ربما كان ذلك حدثاً ما، لكنني أصبحت مفتوناً بعادة غريبة؛ حتى اليوم ما زلت ألعب دور طالبة جامعية مستعبدة جنسياً.